السيد محسن الخرازي

11

تعليقة على كفاية الأصول

غيرها أو مبائن معه كالحرارة العارضة للماء بواسطة النار لعدم اختصاص العوارض الذاتية عنده بما يعرض بلا واسطة أصلًا بل يعمّ ما يعرض بالواسطة ولكن الواسطة في الثّبوت لافي العروض كالحركة لجالس السّفينة فان إسناد الحركة إلى جالس السفينة إسناد الحركة اليه مجازاً هذا بخلاف الواسطة في الثّبوت كاثبات الحرارة للماء بواسطة النار فان الحرارة عارضة لنفس الموضوع لالمتعلّق الموضوع فهو وصف لحاله لاحال متعلّقه فتحصل ان العوارض المبحوثة عنها في موضوع كلّ علم هي جميع العوارض عَدا ما يكون من عوارض الموضوع بالعرض والمجاز . قوله في ص 7 ، س 2 : « عيناً » . اي خارجاً فإذا كان موضوع العلم عين الموضوعات الشخصيّة لمسائله صار الموضوع متعدداً لأنّ موضوع كلّ مسئلة غير موضوع مسئلة أخري هذا بخلاف ما إذا كان الموضوع هو الكلّي المتحد فلعّل المصنّف أشار إلى مقصوده بالعطف في قوله وما يتحد معها خارجاً وحاصله هو اتحاد الكلّي مع افراده ويؤيّده قوله في الأتي « تغاير الكلّي ومصاديقه » . فلا يلزم أن يقال أن الأولى هو أو ما يتحد كما في عناية الأصول فلا تغفل . قوله في ص 7 ، س 2 : « وما يتحد معها » . أي ونفس ما يتحد موضوع كلّ علم معه في الخارج والمراد من قوله « ما » . في قُوله وما يتحد معها خارجاً هو الموضوعات ولذا ارجع الضّمير اليه بالتّأنيث والضّمير في قوله يتحد ويغاير يرجع إلى موضوع كلّ علم . قوله في ص 7 ، س 6 : « قد يتداخل بعض العلوم في بعض المسائل » . كقولنا أنّ الامر حقيقة في الوجوب فإنه من المباحث اللغوية والأصولية وقولنا أنّ التجري محرّم أم لا فإنه فقهية وأصولية وكلامية .